
فصام إعلامي: الوطن القطرية تنفذ الأوامر الصحفية المستجدة بخصوص الحديث عن مصر بأمانة وإخلاص
نعم بالتأكيد، العلاقات المصرية-القطرية مادة إعلامية زاخرة بالمحبة والمودة منذ وقت طويل

نعم بالتأكيد، العلاقات المصرية-القطرية مادة إعلامية زاخرة بالمحبة والمودة منذ وقت طويل

أزالت زيارة الدكر عبدالفتاح السيسي للدوحة غشاءً عن عيون محرري اليوم السابع وضُربت بوصلتهم السياسية على رأسها قليلاً



بعد انتهاء الانتخابات النيابية في لبنان وفوز الـ "كلّن" واستقرار الأمور على ما كانت عليه، وفيما كان مراسلنا في إجازة لنسيان الواقع، عثر على ضيعة وادعة هانئة، فدخلها وتعرف بأهلها وتبادل معهم أطراف الحديث، ليكتشف أنهم يرفضون تصديق الأخبار عن عقد انتخابات، لأنها لم تعقد، ولن تعقد، ولن يكون هناك تصويت ولا ترشيحات ولا لوائح؛ وبعد البحث في كيفية وصولهم لهذه النتيجة، اكتشف أنهم تعرضوا طوال عام كامل لإشاعات صحفية مكثفة من قبل الأحزاب ومنصاتها الإعلامية حول ظروف وظروف أخرى وظروف إضافية ومشاكل وإشكالات وعقبات وعراقيل ومطبات تحتم تأجيل الانتخابات، حتى باتوا على قناعة تامة أنها لن تكون قبل سنة على الأقل، أو أنها لن تكون، أو أنها ستلغى أو أن يلعن شرف الانتخابات وشرف الترشح وشرف الترشيح وشرف الديمقراطية والاستحقاقات الديمقراطية في ظل هذا الوضع المرحاض.

الصحافة اللبنانية كشرت عن أنيابها وشمّرت عن سواعدها استعداداً لشد الشعر والخرمشة وتبادل الافتراءات والاتهامات ورشق الحبر بعيون خصومها، في استمرار لإستراتيجيتها المفضّلة في الدفاع، والتي تتمثل في الهجوم المُباشر الشرس حتى لو لم يكن متماشياً مع الواقع والحقيقة.

بدأت رائحة القمامة الصحفية تفوح من المنصات الإعلامية التي تطل على جمهورها بملحميات تحريضية وتراشق للأكاذيب، وتوجه أصابعها إلى وجوه الخصوم كاشفة عن خروقاتهم


تتميّز الصحافة اللبنانية بأنّها حُرّة قادرة على تقديم آراء ووجهات نظر متنوعة تترفع عن الحقائق والمعلومات، وقد أسهمت الانتخابات في تشجيع روح المجازفة والتصالح مع الأخطاء لدى الصحفيين وخلقت بيئة صحيّة مناسبة للتحليل وابتكار الفرضيات وإثباتها لتصبح نظريات.

يقدم لنا الأستاذ عزام شنطل تصحيحاً لمعلّقات كاتب صحيفة الصباح عن المعيقات الأميركية والإسرائيلية لعملية السلام، هذا التحليل الفذ الذي استهله بالتملّق للسلطة الفلسطينية والمناضل المسالم صاحب الإرث النضالي ووقفات العز حامي حما رام الله وضواحيها، ضحية السلام، حمامة السلام، سيادة الرئيس محمود عبّاس.


يؤمن "خبرني" بضرورة طرح نظريات علمية صحيّة طبية منوّعة من وقت إلى آخر، ونظراً لافتقار طاقمه لمُختص في شؤون كهذه، يضطر إلى كتابة النظرية ونقيضها، لعلّ إحداها تكون صحيحة.