وجد الشاب سعد المجلود، ٣٤ سنة، نفسه في موقف حرج في على طاولة عشاء دعي إليها من قبل زوجين من أصدقائه المتزوجين حديثاً، حين تلقى عرضاً غير لائق منهما مطالبين إياه بمشاركتهما الشجار عبر سؤاله عن رأيه كحكَم بينهما في مشكلة بدأت مع الكرسي المنسي على الشرفة دوماً.
نقل سعد في شهادته عن الواقعة أن النزاع شبّ على خلفية ما اعتبره صديقه تلقيحاً من زوجته على مستواه العائلي لعدم معرفته نوع الجبنة المناسب مع التين المجفف. مُفيداً بتعرضه نفسه لبعض الإهانات الطائشة عندما لمزت عن علاقة سابقة لزوجها،، طالبة من الضيف المُحرج الذي لم يأتِ واللهِ إلا لتناول طبق المحشي الذي وُعد به، أن يعذر زوجها المتعود على عشرة من هبّ ودب.
كما هو متوقع، لم يتخلى الزوج عن حق الرد من خلال معايرتها بماضيها مستخدماً تشابيه عديدة يذكر منها الضيف “سيارة العمومي”، لكن سرعان ما تطورت المشاحنة لتراشق الصحون عبر المائدة، وسط حيرة الضيف فيما عليه أن يفعل وأين ينظر وأين يضع يديه، قبل أن يزيد الزوجان من تأزم موقفه ويدعواه شخصياً للعب دور الوسيط والمحكّم في المشكلة.
عبر الشاب عن عدم تقبله لأسلوب الحياة هذا.
وإلى كل أولئك الذين ترميهم الحياة في وجه هكذا تجارب، من المفيد التذكير بتوصيات السلامة النفسية وشروط المساحات الآمنة حول ما يمكنكم فعله إذا شعرتم أنكم في موقف غير آمن قبالة زوجين في حالة نزاع:




